الرئيسيةالبوابة**س .و .جبحـثالتسجيلدخول

شاطر | 
 

 حجابك يا عفيفة 2

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
لا اله الا الله
عضو مكرم
عضو مكرم
avatar

عدد الرسائل : 27
العمر : 25
تاريخ التسجيل : 20/08/2007

مُساهمةموضوع: حجابك يا عفيفة 2   الثلاثاء أغسطس 21, 2007 6:52 pm

[colo

حجابك يا عفيفة: يدفع الشرور والمصائب بطاعة الله عز امتثال أمره، فإن المعاصي تزيل النعم وتجلب النقم، قال تعالى: {فَكُلّاً أَخَذْنَا بِذَنبِهِ فَمِنْهُم مَّنْ أَرْسَلْنَا عَلَيْهِ حَاصِباً وَمِنْهُم مَّنْ أَخَذَتْهُ الصَّيْحَةُ وَمِنْهُم مَّنْ خَسَفْنَا بِهِ الْأَرْضَ وَمِنْهُم مَّنْ أَغْرَقْنَا وَمَا كَانَ اللَّهُ لِيَظْلِمَهُمْ وَلَكِن كَانُوا أَنفُسَهُمْ يَظْلِمُونَ} [ العنكبوت: 40].

القلادة السادسة والعشرون:

قلادة إيمانية تكسوها المهابة والعزة.. المسلمة تعلم أن الحجاب إيمان، فقد خاطب الله عز وجل المؤمنات: {وَقُل لِّلْمُؤْمِنَاتِ} و {نِسَاء الْمُؤْمِنِينَ} فمرحى لك أن يخاطبك الله بهذا الاسم الجميل، وهذه الصفة العظيمة.

القلادة السابعة والعشرون:

يا أخية: بالتزامك بالحجاب تخرجين باذن الله من دائرة من يدعو عليهم المسلمون ممن في قلوبهم مرض، ومن المرجفين الذين يريدون بالمسلمة وحجابها شراً، وبالمجتمع تفسخاً وانحلالاً.

القلادة الثامنة والعشرون:

الحجاب فضيلة، وفي إشاعة اللباس الشرعي في المجتمع إظهار للعزة، ونشر للعفاف، ودحر للرذيلة، دخل نسوة من بني تميم على أم المؤمنين عائشة رضي الله عنها عليهن ثياب رقاق فقالت: " إن كنتن مؤمنات فليس هذا بلباس المؤمنات، وإن كنتن غير مؤمنات فتمتعن به".

القلادة التاسعة والعشرون:

البعد عن أذى الفسقة والمنحرفين، وقد تكونين صالحة، لكن المظهر يوحي لهم بعكس ذلك، فيسعون إلى النيل منك، وكما أن اللحية مظهر واضح للرجل المستقيم، وتذب عنه من المشاكل، فإن الحجاب مظهر واضح للمرأة العفيفة، وصلاح الظاهر دليل على صلاح الباطن.

القلادة الثلاثون:

في لباس الحجاب إذكاء لغيرة الرجل والمحافظة عليها قال علي بن أبي طالب رضي الله عنه : "بلغني أن نساءكم يزاحمن العلوج - أي الرجال الكفار من نعجة - في الأسواق، ألا تغارون؟ إنه لا خير فيمن لا يغار".

القلادة الواحدة والثلاثون:

لبس الحجاب الطاعة والامتثال والتواضع والبعد عن الخيلاء والكبر؛ لأن في لبس عباءة غير محتشمة خيلاء وكبراً، فكل يوم تبحث عن موضة لتباهي بها صويحباتها وتسعى وراء إرضاء غرورها قال صلى الله عليه وسلم : [رواه مسلم] وقال صلى الله عليه وسلم : > [رواه مسلم].

القلادة الثانية والثلاثون:

أبشري يا عفيفة: بوعد ممن خلقك ورزقك بالحياة الطيبة في الدنيا والآخرة {فَلَنُحْيِيَنَّهُ حَيَاةً طَيِّبَةً} [ النحل: 97] ومنها إن الله يرزقها بإذنه زوجاً صالحاً تعيش معه حياة سعيدة؛ لأنها بفعلها تظهر الطهارة والعفة قال تعالى: {والطيبون بالطيبات} [النور: 26]. وامتثالاً لأمر النبي صلى الله عليه وسلم : > وأذكر أن امرأة أرادت أن تزوج أخاها، فذهبت إلى مصلى الكلية، وقالت: الصفوة هنا، واختارت إحداهن له فنعم بها حالاً وقربها نفساً.

القلادة الثالثة والثلاثون:

بالحجاب تنالين الحياة الطيبة الهنية التي تقر بها العين، وينشرح بها الفؤاد، ثم أعظم من ذلك الجزاء الأوفى، قال تعالى: {مَنْ عَمِلَ صَالِحاً مِّن ذَكَرٍ أَوْ أُنثَى وَهُوَ مُؤْمِنٌ فَلَنُحْيِيَنَّهُ حَيَاةً طَيِّبَةً وَلَنَجْزِيَنَّهُمْ أَجْرَهُم بِأَحْسَنِ مَا كَانُواْ يَعْمَلُونَ} [النحل: 97] قال الحسن: "الرجل يرى زوجته وولده مطيعين لله عز وجل وأي شيء أقر لعينه من أن يرى زوجته وولده يطيعون الله عز وجل ؟ ".

القلادة الرابعة والثلاثون:

يا مؤمنة.. بشرك الله بالجنة وجعلك من أهلها!! فالحجاب طاعة لله عز وجل ولذا فهو من أسباب دخول الجنة، قال صلى الله عليه وسلم : > قالوا: يا رسول الله: ومن يأبى؟ قال: >. [رواه البخاري].

قال أبو عياش القطان: " كانت امرأة بالبصرة متعبدة يقال لها "منيبة"، وكانت لها ابنة أشد عبادة منها، فكان الحسن ربما رآها، وتعجب من عبادتها على حداثتها، فبينما الحسن ذات يوم جالساً إذ أتاه آت فقال: أما علمت أن الجارية قد نزل بها الموت، فوثب الحسن، فدخل عليها، فلما نظرت الجارية إليه بكت، فقال لها: يا حبيبتي ما يبكيك؟

قالت له: يا أبا سعيد التراب يحثى على شبابي، ولم أشبع من طاعة ربي، يا أبا سعيد أنظر إلى والدتي وهي تقول لوالدي: احفر لابنتي قبراً واسعاً وكفنها بكفن حسن، والله لو كنت أجهز إلى مكة لطال بكائي، كيف وأنا أجهز إلى ظلمة القبور ووحشتها وبيت الظلمة والدود".

القلادة الخامسة والثلاثون:

البعد عن الفخر والغرور والإعجاب بالنفس؛ فإن اللباس يؤثر على النفس، بل هو حتى في الطفل الصغير يظهر تأثيره، فإذا ألبس الصغير لباس الشرطي مثلاً، تغيرت أخلاقه، وبدأ يأمر وينهى، والمرأة يؤثر فيها لبس تحب إظهاره للناس، وكأنها تنادي هلم انظروا إلى غلاء عباءتي وجمالها، قال صلى الله عليه وسلم : > [رواه الترمذي]، وقال صلى الله عليه وسلم : > [رواه مسلم].

قال قراد أبو نوح: "رأى علي شعبة قميصاً فقال: بكم هذا؟ فقلت: بثمانية دارهم، فقال لي: ويحك، أما تتقي الله؟ ألا اشتريت قميصأ بأربعة دراهم، وتصدقت بأربعة خيراً لك. قلت: إنا مع قوم نتجمل لهم قال:أيش نتجمل لهم؟!".

القلادة السادسة والثلاثون:

من ثمرات الحجاب دحر الشيطان، وعدم السير في حبائله، فإنه وأعوانه يحبون المعصية، ويزينون لها ويتفننون في عرضها، ويسعون إلى إيقاع المسلمة في المعاصي والآثام، قال تعالى : {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لَا تَتَّبِعُوا خُطُوَاتِ الشَّيْطَانِ} [النور:21].
قال ابن كثير - رحمه الله -: "هذا تنفير وتحذير من ذلك بأفصح عبارة وأبلغها وأوجزها وأحسنها ".

القلادة السابعة والثلاثون:

بشرائك العباءة الساترة، أعنت أهل الخير على الاستمرار في بيعها والدلالة عليها، وفي نفس الوقت تركت العباءة المتبرجة، وفي ذلك عدم إعانة أهل الفساد على زيادة مبيعاتهم من الألبسة المخالفة والعباءات المطرزة أو المخالفة لشروط الحجاب الشرعي، فيزداد نشر هذا الفساد من كثرة المبيعات.

القلادة الثامنة والثلاثون:

يا تقية: إن من ثمار الحجاب: منع وسائل الزنا ودوافعة من النظر، ثم الكلام، وما يجر وراءه من البلايا والآثام، قال تعالى : {وَلاَ تَقْرَبُواْ الزِّنَى} ولم يقل: لا تزنوا؛ لأن الزنا لا يقع فجأة، بل له مقدمات وأسباب، ومن أهمها وأبرزها نزع الحجاب وزخرفته، وكأن المرأة تنادي أعين الرجال: أن اتبعوني.

القلادة التاسعة والثلاثون:

البعد عن أثر الفتنة ومظانها عند المخالفة لأمر الله عز وجل{فَلْيَحْذَرِ الَّذِينَ يُخَالِفُونَ عَنْ أَمْرِهِ أَن تُصِيبَهُمْ فِتْنَةٌ أَوْ يُصِيبَهُمْ عَذَابٌ أَلِيمٌ} [النور: 63].

قال ابن كثير - رحمه الله - في تفسير قوله {أَن تُصِيبَهُمْ فِتْنَةٌ} :" أي قلوبهم من كفر أو نفاق أو بدعة {أَوْ يُصِيبَهُمْ عَذَابٌ أَلِيمٌ} أي في الدنيا بقتل أو حد أو حبس أو نحو ذلك ".

واعلمي أختي المسلمة أن الذين أباحوا لك كشف الوجه من العلماء - مع كون قولهم مرجوحاً - قيدوه بالأمن من الفتنة، والفتنة غير مأمونة خصوصاً في هذا الزمان الذي قل فيه الوازع الديني، وكثر دعاة الفتنة والضلال.

القلادة الأربعون:

من ثمرات الحجاب:البعد عن اللعن والطرد من رحمة الله، وأنه يكون بإذن الله حجاباً عن النار؟ لقوله صلى الله عليه وسلم :> [رواه مسلم]، وفي الحجاب غير الشرعي تظهر المرأة وكأنها كاسية وهي عارية، مميلات غيرهن، مائلات بأنفسهن، والنتيجة من هذه المعصية ما قاله الرسول الله صلى الله عليه وسلم ووصفهن بصنفين من أهل النار.

قال أبو بكر الهندي: "كانت عجوز من بني عبد القيس متعبدة، فكانت تقول: عاملوا الله على قدر نعمه عليكم وإحسانه إليكم، فإن لم تطيقوا فعلى قدر ستره، فإن لم تطيقوا فعلى الحياء منه، فإن لم تطيقوا فعلى الرجاء لثوابه، فإن لم تطيقوا فعلى خوف عقابه ".



القلادة الواحدة والأربعون:

ليهنك يا محجبة رضا الله عز وجل، ثم رضا الوالدين.. يسر بك الأب وتدعو لك الأم، فمن أجمل قلائد الحجاب: إرضاء الوالدين بالطاعة لله ولرسوله، فإن من أعظم ما يدخل السرور على قلوبهم أن يروا الحجاب والحشمة والحياء على ابنتهم.

القلادة الثانية والأربعون:

من قلائد الحجاب: عدم تحميل الولي من أب أو زوج إثم التبرج والسفور؛ لأنه راع ومسؤول عن رعيته، وسوف يسأل عنك يوم القيامة قال صلى الله عليه وسلم : > [ متفق عليه].

القلادة الثالثة والأربعون:

من ثمار التمسك بالحجاب: منع ما وراء نزعه من مخططات، مثل: الاختلاط، وقيادة المرأة للسيارة، والنوادي الرياضية، والمسارح، وغيرها من أنواع التبرج والسفور، والبلاء والشرور.

قال حاتم الأصم: "من خلا قلبه من ذكر أربعة أخطار فهو مغتر لا يأمن الشقاء:

الأول: خطر يوم الميثاق حين قال: "هؤلاء في الجنة ولا أبالي، وهؤلاء في النار ولا أبالي ". فلا يعلم في أي الفريقين كان.

الثاني: حين خلق في ظلمات ثلاث، فنادى الملك بالشقاوة والسعادة، ولا يدري أمن الأشقياء هو أم من السعداء.

الثالث: ذكر هول المطلع فلا يدري أيبشر برضا الله أم بسخطه.

الرابع: يوم يصدر الناس أشتاتاً، فلا يدري أي الطريقين يسلك به.

القلادة الرابعة والأربعون:

يا أخيه: تستري بالعفاف سترك الله بالإيمان فإن الحجاب يصون ويحفظ من النظرات المسمومة الصادرة من مرضى القلوب، وكلاب البشر، وسفلة القوم، ويقطع الأطماع المسعورة، فإنما يريد المرجفون في الأرض بالمرأة المسلمة شرا، كما قال تعالى: {وَيُرِيدُ الَّذِينَ يَتَّبِعُونَ الشَّهَوَاتِ أَن تَمِيلُواْ مَيْلاً عَظِيماً} [ النساء: 27].

القلادة الخامسة والأربعون:

التزامك بالحجاب الشرعي فيه محبة الخير للمسلمين " شاب تاه وضاع بسبب نظرة إلى امرأة متبرجة، أترضين أن يكون أخوك ذلك المسكين؟ الذي ضاعت حياته، ولطخ صحائفه بالمعاصي.

حور حرائر ما هممن بريبة *** كضباء مكـة صيدهن حرام

القلادة السادسة والأربعون:

قلادة لا تعلو إلا صدور الحييات.. فالحجاب حياء وحشمة، والحياء من الإيمان، والإيمان يقود إلى الجنة قال صلى الله عليه وسلم: > [رواه الترمذي] وأذكر أني كنت في سفر إلى الدمام قبل سنوات، وإذا بسيارة واقفة على اليسار، ثم فتح الباب الأيسر وسارت المرأة نحو الشارع الرئيسي، عند غروب الشمس، فلطمتها سيارة كانت تسير بسرعة، فلم أر إلا عباءة في السماء، ثم سقطت على الأرض، ووقفت ومن معي، فإذا بالمرأة تمسك بعباءتها، وتلبس شراباً أسود وسروالاً طويلاً كان ظاهراً، فحفظها الله بهذا الستر فلم نر لها ساقاً ولا ظفراً ولا خصلة شعر، وكأني بها كانت ميتة، فأنعم بها من خاتمة حسنة.

القلادة السابعة والأربعون:

من ثمار الحجاب الشرعي: الحفظ والحراسة من كيد الأعداء قال تعالى: { وَإِن تَصْبِرُواْ وَتَتَّقُواْ لاَ يَضُرُّكُمْ كَيْدُهُمْ شَيْئاً} [آل عمران: 120].

القلادة الثامنة والأربعون:

يا مؤمنة الحجاب يخلص المرأة من رقدة الغفلة، فإن التبرج يجلب البعد عن الله والدار الآخرة، قال تعالى: {لَعَمْرُكَ إِنَّهُمْ لَفِي سَكْرَتِهِمْ يَعْمَهُونَ} [ الحجر: 72].

القلادة التاسعة والأربعون:

قلائد متتالية تبعد عن حديث الظنون والإفك، صون المرأة لعرضها وعفافها عن أعين وألسن الناس، وبعدها عن مواطن الريب والشك والتهم، > .

القلادة الخمسون:

الحجاب حسنة، قال أنس رضي الله عنه : "وإن للحسنة نوراً في القلب، وزيناً في الوجه، وقوة في البدن، وسعة في الرزق، ومحبة في قلوب الخلق.. وإن للسيئة ظلمة في القلب، وشيناً في الوجه، ووهناً في البدن، ونقصاً فيا لرزق، وبغضة في قلوب الخلق ".

القلادة الواحدة والخمسون:

سلامة المسلمة من النفاق ومشابهة المنافقين، قال صلى الله عليه وسلم: [رواه البيهقي].

قال شيخ الإسلام ابن تيمية في اقتضاء الصراط المستقيم: "إن المشابهة في الظاهر تورث نوع مودة ومحبة وموالاة في الباطن، فكما أن المحبة في الباطن تورث المشابهة في الظاهر، وهذا أمر يشهد له الحس والتجربة.. ".

القلادة الثانية والخمسون:

يا حفيدة أمهات المؤمنين، في الحجاب إغاظة الكفار وأذنابهم، فهم يريدون تمزيق الحجاب حتى تقع المسلمة في مستنقع الرذيلة، وتطوي بساط الفضيلة، قال (غلا دستون) رئيس وزراء بريطانيا: "لن يستقيم حالنا في الشرق ما لم يرفع الحجاب عن وجه المرأة، ويغطى به القرآن " ويقول - أخزاه الله -: "ما دام هذا القرآن موجوداً في أيدي المسلمين، فلن تستطيع أوربا السيطرة على الشرق، ولا أن تكون هي نفسها في أمان "، فلا تدعي أحلامهم وأمانيهم تتحقق.

القلادة الثالثة والخمسون:

الحجاب الشرعي تحل بلباس التقوى، قال تعالى : {قَدْ أَنزَلْنَا عَلَيْكُمْ لِبَاساً يُوَارِي سَوْءَاتِكُمْ وَرِيشاً وَلِبَاسُ التَّقْوَىَ ذَلِكَ خَيْرٌ} [الأعراف: 26].

قالت أم البنين: "ما تحلى المتحفون بشيء أحسن عليهم من عظم مهابة الله في صدورهم ".

القلادة الرابعة والخمسون:

أبشري يا مؤمنة بالمنازل العالية الرفيعة ولتهنك العاقبة والجوار الذي يتمناه كل مسلم {وَمَن يُطِعِ اللّهَ وَالرَّسُولَ فَأُوْلَـئِكَ مَعَ الَّذِينَ أَنْعَمَ اللّهُ عَلَيْهِم مِّنَ النَّبِيِّينَ وَالصِّدِّيقِينَ وَالشُّهَدَاء وَالصَّالِحِينَ وَحَسُنَ أُولَـئِكَ رَفِيقاً} [ النساء: 69].



أختي المسلمة: هذه بعض ثمرات وقلائد لبس الحجاب الشرعي، فلا تضعفي، ولا تسمعي للناعقين، فإنما خلقت للعبادة، ووعدت بجنات عرضها السموات والأرض، فيها مالا عين رأت، ولا أذن سمعت، ولا خطر على قلب بشر بلغك الله أعلى منازلها بمنه ورحمته.

ما يجب أن تفعله أختي المسلمة:

هنيئاً تلك الثمرات، وهنيئاً الوعد بجنة عرضها السموات والأرض.

وحتى تسعين إليها بعلم وبصيرة، وكما أنك تعرفين شروط الصلاة، والوضوء، وغيرها. إليك شروط العباءة التي أسقطها البعض وزخرفتها آخريات، إليك شروطها حتى تتعبدي بلبسها وتنبذي مخالفتها:

أولاً: أن تكون سميكة لا تظهر ما تحتها، ولا يكون لها خاصية الإلصاق.

ثانياً: أن تكون ساترة لجميع الجسم، واسعة لا تبدي تقاطيعه.

ثالثاً: أن تكون مفتوحة من الأمام فقط، وتكون فتحة لأكمام ضيقة.

رابعاً: ألا يكون فيها زينة تلفت إليها الأنظار، وعليه فلابد أن تخلو من الرسوم والزخارف والكتابات والعلامات.

خامساً: ألا تكون مشابهة للباس الكافرات أو الرجال.

سادساً: أن توضع العباءة على هامة الرأس ابتداء.

أختي المسلمة: أسدلي على وجهك الخمار السميك، ولا تنسي الجوارب والقفازين؛ فإنها - والله - نعمة ومنَّه من الله عز وجل للمسلمات.



قلادة القلائد:

أختي المسلمة:

الأصل بقاء المرأة في بيتها، ترى زوجها وتربي أبناءها، وترتب واحتها، وتغرد فيها بأجمل صور الود والمحبة قال عز وجل للمؤمنات: {وَقَرْنَ فِي بُيُوتِكُنَّ}؛لأنه أعظم ستر وأقوى حصن.

وقال النبي صلى الله عليه وسلم لنسائه في حجته: > [رواه أحمد]. قال ابن كثير - رحمه الله - في التفسير: "يعنى: ثم الزمن الحصر، ولا تخرجن من البيوت"، وقد قالت فاطمة رضي الله عنها : "خير للمرأة أن لا ترى الرجال، ولا يرونها"، ولما سئلت أم المؤمنين سودةرضي الله عنها : لم لا تحجين ولا تعتمرين كما يفعل أخواتك؟ قالت: " قد حججت واعتمرت، وأمرني الله أن أقر في بيتي ". قال الرواي: "فوالله، ما خرجت من باب حجرتها حتى أخرجت جنازتها ".

وقال عبد الله بن مسعود رضي الله عنه: "المرأة عورة، فإذا خرجت استشرفها الشيطان، وأقرب ما تكون من رحمة ربها وهي في قعر بيتها".

أختي المؤمنة: قال أبو بكر بن العربي في كتابه (أحكام القرآن): "ولقد دخلت نيفاً على ألف قرية من بريه، فما رأيت أصون عيالاً ولا أعف نساء من نساء نابلس، التي رمي بها الخليل عليه الصلاة والسلام في النار، فإني أقمت فيها شهراً، فما رأيت امرأة في الطريق نهاراً إلا يوم الجمعة، فإنهن يخرجن إليها حتى يمتلئ منهن، فإذا قضيت الصلاة وانقلبن إلى منازلهن لم تقع عيني على واحدة منهن إلى الجمعة الأخرى". وقال عبد الله بن مسعود رضي الله عنه : "ما تقربت امرأة إلى الله عز وجل بأعظم من قعودها في بيتها".

أختي المسلمة: نادى منادي الإيمان: {يَا قَوْمَنَا أَجِيبُوا دَاعِيَ اللَّهِ وَآمِنُوا بِهِ يَغْفِرْ لَكُم مِّن ذُنُوبِكُمْ وَيُجِرْكُم مِّنْ عَذَابٍ أَلِيمٍ} [ الأحقاف: 31]. اسمع والله لو صادف آذاناً واعية، وتبصر لو صادف قلوباً من الفساد خالية، لكن عصفت على القلوب هذه الأهواء فأطفأت مصابيحها، وتمكنت في آراء الرجال فأغلقت وأضاعت مفاتيحها، ران عليها كسبها فلم تجد حقائق القرآن إليها منفذاً، وتحكمت فيها أسقام الجهل فلم تنتفع معها بصالح العمل.



إشراقة الأمل:

إلى كل امرأة وفتاة تريد الخلود في جنة عرضها السماوات والأرض.

إلى كل من يؤرقها الندم، وتعلوها سحابة التوبة، ويخالط شغاف قلبها إيمان بالله ورسوله.. إليك البشارة من فوق سبع سماوات {وَالَّذِينَ إِذَا فَعَلُواْ فَاحِشَةً أَوْ ظَلَمُواْ أَنْفُسَهُمْ ذَكَرُواْ اللّهَ فَاسْتَغْفَرُواْ لِذُنُوبِهِمْ وَمَن يَغْفِرُ الذُّنُوبَ إِلاَّ اللّهُ وَلَمْ يُصِرُّواْ عَلَى مَا فَعَلُواْ وَهُمْ يَعْلَمُونَ} [ آل عمران: 135].

أيتها التائبة... أيتها العائدة.. لتهنأ نفسك، وتقر عينك:{إِلَّا مَن تَابَ وَآمَنَ وَعَمِلَ عَمَلاً صَالِحاً فَأُوْلَئِكَ يُبَدِّلُ اللَّهُ سَيِّئَاتِهِمْ حَسَنَاتٍ وَكَانَ اللَّهُ غَفُوراً رَّحِيماً} [ الفرقان: 70].
أيتها المرأة.. أنت داعية، داعية بمظهرك وسلوكك وعملك، فهل أنت داعية على أبواب جهنم تحملين وزرك ووزر من تبعك إلى يوم القيامة؟!

أم أنت داعية سباقة تحثين الخطى إلى جنة عرضها السماوات والأرض، لك أجرك وأجر من تبعك إلى يوم القيامة؟!

والأمل في ابنة الإسلام باقٍ إلى قيام الساعة..

اللهم آمن روعاتنا، واستر عوراتنا، واجعلنا من عبادك الصالحين، واغفر لنا ولوالدينا ولجميع المسلمينr=green]القلادة الخامسة والعشرين:[/color]
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
نوااارة
عضو مميز
عضو مميز
avatar

عدد الرسائل : 182
العمر : 36
Localisation : مملكة الإنسانية
تاريخ التسجيل : 13/08/2007

مُساهمةموضوع: رد: حجابك يا عفيفة 2   الخميس أغسطس 23, 2007 1:15 pm



ما أجمل اختيارك وما أجمل ما كتبت
منذ قدومك وأنت تقدم كل ما هو جديد ومفيد لهذا المنتدى
منذ قدومك وأنت تغذي المنتدى بأفضل المقالات وأعذب الكلمات
بارك الله فيك وجعلها في ميزان حسناتك



_________________


الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
Admin
رئيس المنتدى
رئيس المنتدى
avatar

عدد الرسائل : 734
العمر : 36
Localisation : مصر (القاهرة)
رقم العضوية : 1
تاريخ التسجيل : 10/07/2007

مُساهمةموضوع: رد: حجابك يا عفيفة 2   الإثنين أغسطس 27, 2007 3:19 am


_________________

www.design.km22.0lx.net/vb" target="_blank" rel="nofollow">http://redirect.alexa.com/redirect?www.design.km22.0lx.net/vb
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://islamfuture.ahlamontada.com
 
حجابك يا عفيفة 2
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
 :: الاسلاميات :: الدروس والخطب الاسلامية-
انتقل الى: